1- مقدمة :
تقوم الشركات بعمل جاد ومهم وهذا يرجع الى طبيعة عمل هذة الشركة وبالتالي هذا القدر الكبير من الأعمال التي تقوم بها الشركات ينجز عن طريق أجهزة الحاسوب التي تمتلكها هذة الشركة ، وبطبيعة الحال يقوم قسم تقنية المعلومات التابع لأي شركة بعمل الكثير من العمليات والمهام مثل مراقبة الفيروسات ، المحافظة على أمن الحاسبات . والتي بدورها تجعل نظام هذة الشركة أو المنظمة قوي ومتين ، لكن بالطبع هذة العمليات بطبيعة الحال تضيف الحمل والثقل الشديد لأجهزة الحاسوب .
البرامج التطبيقية و نظام التشغيل غنية بالكثير من المميزات التي تجعل هذة العمليات تحتاج الكثير من الطاقة ، كذلك المستخدمين يقومون بزيادة المهام أثناء تصفحهم للأنترنت و تشغيلهم للبرامج التطبيقية .
خلال هذة الظروف، بين تعدد المهام على جهاز الكمبيوتر و تشغيل البرامج التطبيقية التي يقوم بها أيضاً ، أصبحت الحواسيب المستخدمة في مجالات العمل تحتاج الى تقنية جديدة وذلك لزيادة أداء العمل لهذة الحواسيب وكذلك لكي تجعل النظام دائماً في حالة استجابة دائمة وأيضاً لكي يتمكن المستخدمون من العمل بكفاءة عالية.
Intel Pentium 4 واستجابةً لهذة المتطلبات، قامت شركة أنتل بإصدار منتجها الخاص من سلسة معالجاتها والذي يدعم التقنية المتعددة الروابط للحاسبات الشخصية والذي يلبي كافة المتطلبات التي يحتاجها سوق العمل وكذلك يقوم بتزويد المستخدمين بالقوة والكفاءة لإنجاز معظم المهمات أو الأعمال خلال مرة واحدة.
2- نظرة سريعة على التقنية المتعددة الروابط:
2.1 ماهي التقنية المتعددة الروابط؟
هي عبارة عن تقنية رائدة في مجال الحواسيب الشخصية والتي تعطي المستخدمين في بيئة العمل القابلية لإنجاز الكثير من الأعمال خلال فترة زمنية قصيرة .
2.2 لماذا نستخدم التقنية المتعددة الروابط؟
وذلك لسبب أنها تمكنك من الوصول الى أقصى أنتاجية ممكنة خلال اليوم وخاصة أننا نعيش في هذه الأيام بيئة تعدد المهام .
2.3 كيف تعمل التقنية المتعددة الروابط؟
وحده ، والذي يدعم التقنية المتعددة الروابط بعرض Intel Pentium 4 يقوم معالج
( أو بتمثيل أو بإظهار ) نفسة على أنظمة التشغيل و التطبيقات الحديثة على أنه عبارة عن معالجان إفتراضيان ( أنظر الى الشكل 2 أسفل ) . وبالتالي يكون المعالج بإستطاعته العمل على مجموعتين من المهام في آن واحد ، وذلك بالإستفادة من المصادر الغير مستخدمة ، ونتيجةً لذلك يمكنه إنتاج كمية كبيرة من المهام في نفس الوقت
2.4 ماهو التأثير الذي تتركة التقنية المتعددة الروابط: بزيادة الأداء الحالي الى حوالي 25% وذلك لمعظم ( HT ) تقوم التقنية المتعددة الروابط التطبيقات والمهام وذلك النحو التالي :
* توفير طاقة إضافية والتي بدورها تمكن قسم الدعم التقني من إجراء العمليات المعتادة مثل : برامج مسح الفيروسات ، ضغط الملفات . . . الخ وذلك بدون اي تأثير على إنتاجية الموظف .
* زيادة نسبة استجابة النظام ليلائم بيئة المهام المتعددة . . (GbE) حتى جيجا بت (Ethernet) * تحسين الأداء وذلك بزيادة سرعة الشبكة
2.5 معدل إنتاج متقدم لعالم متعدد المهام :
نظام التشغيل ، أصبح معظم المستخدمين إنجاز معظم مهام (HT) مع التقنية المتعددة الروابط الوقائية . Windows XP وبالتالي أصبح بإمكانهم أيضاً تشغيل معظم التطبيقات المطلوبة في وقت واحد بينما يبقى النظام في حالة استجابة دائمة. وبالتالي الحصول على أداء أكثر عندما تكون هذه التطبيقات ضمن بيئة متعددة المهام . أنه من الممكن أن يقوم قسم تقنية المعلومات بتطوير خدمات الحواسيب التابعة له وذلك بجعلها أكثر أماناً ، أكثر كفاءة وتكون كذلك أكثر قابلية للتحكم وذلك من دون التأثير على إنتاجية الموظف في النهاية . وبإلقاء نظرة سريعة على الحواسيب السابقة والتي تعمل تحت بيئة Intel Pentium III أنه عندما يقوم المستخدم بتحويل ملف كبير الحجم يحتوي على صور فوتوغرافية ورسوم بيانية من صيغة وتزامن ذلك مع عمل برنامج مسح الفيروسات لأمكن ملاحظة ان PDF الى ملف بصيغةPowerPointمستوى الأداء سوف ينخفض عن المعدل الطبيعي ، لكن نفس هذا العمل عندما يطبق على حواسيب تعمل تحت وبسرعة تقريباً 2.8( HT ) والتي تدعم التقنية المتعددة الروابط Intel Pentium4 بيئة جيجا هيرتز لأمكن ملاحظة أن العمل سوف ينجز بقدرة أسرع تعادل تقريباً 4.5 أضعاف السرعة في المعالج وتدعم كذلك Intel Pentium 4 المذكور سابقاُ وكذلك عندما يطبق على حواسيب تعمل تحت بيئة لكن بسرعة 3 جيجا هيرتز ، سوف يزداد الأداء تقريباً ( HT ) التقنية المتعددة الروابط بمعدل 5.7 مرات من الأداء المذكور في المعالج السابق .
شركة أنتل عملت مباشرة مع شركات البرامج العملاقة وذلك لكي تقوم هذة الشركات بتهيئة الجيل التالي من وبالتالي زيادة مميزات ( HT ) برامجها لكي تكون أكثر تكاملاً وتوافقاً مع التقنية المتعددة الروابط. ( HT ) التقنية المتعددة الروابط ويدعم التقنية المتعددة الروابط Intel Pentium 4 وعند شرائك حاسوب شخصي يعمل تحت بيئة سوف تتمتع بالأداء الفائق على التطبيقات الحالية وتكون أيضاً مستعد لمواجهة هذة التطبيقات( HT ) الجديدة عندما تصل السوق .
2.6 قم بإنجاز ضعف المهام يومياً .
تعتبر سرعة نبضات الساعة من أهم الوسائل التي تمكننا من الوصول أقصى أداء ممكن ، بالطبع شركة أنتل أخذت الريادة بثبات في زيادة سرعة نبضات المعالج ، لكن سرعة نبضات المعالج تمثل فقط نصف الوسائل للحصول على الأداء الأقصى. الوسلية الأخرى التي تمثل النصف الآخر للحصول على أقصى أداء ممكن هي إنجاز أكبر كمية . ( HT ) ممكنة من المهام خلال النبضة الواحدة ولهذا السبب تم إبتكار تقنية الربط الفائق المتعدد المهام وذلك من Intel Pentium 4 قامت بتحسين أداء معالج ( HT ) التقنية المتعددة الروابط خلال الأستفادة من مصارد التنفيذ بكفاءة أكبر مما أدى الى زيادة الأداء الى 25% . بميزة قابلية الروابط المتشعبة والموجودة ضمن نظام ( HT ( تتمتع التقنية المتعددة الروابط و كذلك معظم التطبيقات الحديثة . Windows Xpيقوم برنامج الروابط المتشعبة بتقسيم المهام الى عدة عمليات وروابط والتي ترتب بشكل مستقل ثم تنفذ . أما في الأنظمة متعددة المعالجات هذه الروابط أو العمليات تنفذ في معالجات مختلفة ( أي أكثر من معالج ) ، بينما والذي يعمل كأنه عبارة عن معالجين Intel Pentium 4 التقنية المتعددة الروابط تسمح فقط بمعالج واحد أفتراضيين لكنه في الحقيقة يبقى معالج واحد حقيقي أيضاً يبقى هذا المعالج بإمكانه تنفيذ مجموعتين من العمليات في نفس الوقت .
3. الخـــاتمة .
والذي Intel Pentium 4 التقنية المتعددة الروابط تحتاج الى جهاز حاسوب يعمل تحت بيئة يدعم التقنية المتعددة الروابط، والتي سوف تحسن أداء نظام التشغيل المستخدم مثل أو النسخ الحديثة من نظام التشغيل لينكس . Windows Xp ولكي تتأكد من أن حاسوبك الشخصي يحتوي على جميع مميزات التقنية المتعددة الروابط، فقط أبحث . Intel Pentium 4 Processor with HT Technology عن شعار هذة التقنية.